استراتيجية إطلاق البراند: كيف تطلق براندك بالطريقة الصح؟

إطلاق البراند أكبر من إعلان أو شعار جديد. تعرّف على خطوات بناء استراتيجية إطلاق تربط الهوية، الرسائل، الموقع، المحتوى وتجربة العميل من أول يوم.

استراتيجية إطلاق البراند: كيف تطلق براندك بالطريقة الصح؟

استراتيجية إطلاق البراند: كيف تطلق براندك بالطريقة الصح؟

الاسم جاهز.

الهوية خلصت.

الموقع تقريبًا جاهز.

باقي الإطلاق؟

مو بهذه السرعة.

لأن إطلاق البراند ما يبدأ يوم تنزل الشعار الجديد على إنستغرام.

ولا ينتهي بأول حملة.

إطلاق البراند هو اللحظة اللي تبدأ فيها كل الأجزاء تشتغل مع بعض.

الاستراتيجية.

الهوية.

الرسائل.

الموقع.

المحتوى.

التجربة.

وطريقة تقديم كل هذا للسوق.

إذا كل جزء يتحرك باتجاه مختلف، عندك إطلاق.

لكن ما عندك براند متكامل.

أما إذا كلها تحكي نفس الفكرة وتقدم نفس التجربة؟

هنا يبدأ البراند صح.

إيش يعني إطلاق البراند؟

إطلاق البراند هو تقديم علامة تجارية جديدة أو متجددة للسوق والجمهور بطريقة مخطط لها.

ممكن يكون عندك بزنس جديد بالكامل.

أو منتج جديد.

أو تدخل سوق جديد.

أو تطلق هوية جديدة.

أو تعيد تموضع بزنس موجود.

أو تقدم البراند من جديد بعد إعادة بناء هويته.

لكن الإعلان نفسه مجرد جزء من العملية.

استراتيجية إطلاق البراند تبدأ قبل يوم الإطلاق وتستمر بعده.

لأن السؤال مو بس:

كيف نعلن؟

السؤال الأهم:

إيش لازم الناس تفهم عن البراند من أول مرة؟

وين راح تقابله؟

إيش راح تشوف؟

إيش راح تحس؟

وإيش الخطوة اللي تبغاها تسوي بعدها؟

إطلاق البراند أكبر من كشف هوية جديدة

أحيانًا يأخذ بناء البراند شهور.

استراتيجية.

تسمية.

هوية.

تصميم.

موقع.

محتوى.

وبعد كل هذا، يجي يوم الإطلاق وتختصر القصة كلها في:

"هويتنا الجديدة."

لكن العميل ما عاش معك رحلة بناء البراند.

هو يشوفك الآن.

وممكن تكون هذه أول مرة يسمع عنك أصلًا.

فبدل ما تشرح له كيف تغير الشعار، لازم تساعده يفهم:

من أنت؟

إيش تقدم؟

لمين؟

إيش يميزك؟

وليش يختارك؟

الهوية تخليه يعرفك.

الاستراتيجية تخليه يفهمك.

والتجربة تعطيه سبب يرجع لك.

قبل ما تطلق البراند، إيش لازم يكون جاهز؟

قبل العد التنازلي والحملات وفعاليات الإطلاق، ارجع للأساس.

في Marra، نشوف خمسة أجزاء لازم تكون مرتبطة ببعض قبل الإطلاق.

1. استراتيجية البراند

قبل ما تسأل كيف راح يظهر البراند، لازم تعرف وين رايح.

حدد:

  • جمهورك
  • مكانك في السوق
  • القيمة اللي تقدمها
  • إيش يميزك
  • شخصية البراند
  • المنافسين
  • أهداف البزنس
  • وإيش تبغى الناس تعرفك فيه

إذا الاتجاه مو واضح داخل الشركة، صعب يكون واضح للعميل.

2. هوية البراند

الشعار جاهز؟

ممتاز.

لكن هل الهوية تشتغل بدونه؟

البراند راح يظهر في الموقع، السوشال ميديا، التغليف، العروض، الإعلانات، المطبوعات والمساحات.

لازم الهوية تكون مرنة كفاية عشان تعيش في كل هذه الأماكن، وواضحة كفاية عشان تظل معروفة.

غطّ الشعار. هل تبقى علامتك واضحة؟

إذا الإجابة نعم، أنت أقرب لهوية فعلًا تشتغل.

3. رسائل البراند

إيش تقول؟

وكيف تقوله؟

قبل الإطلاق، لازم تكون عارف رسالتك الأساسية، عرض القيمة، أهم الرسائل، نبرة الصوت وطريقة شرح منتجاتك أو خدماتك.

مو المطلوب تقول كل شيء في أول يوم.

بالعكس.

المطلوب تعرف إيش أهم شيء لازم ينقال أولًا.

4. التجربة الرقمية

شخص شاف حملة الإطلاق وأعجبته.

وبعدين؟

راح يبحث عنك.

يدخل الموقع.

يشوف حساباتك.

يقرأ عن الخدمة.

يقارن.

ويمكن يحاول يتواصل أو يشتري.

إذا كانت الحملة ممتازة والموقع مربك، التجربة انقطعت.

الإطلاق جاب الانتباه.

لكن المكان اللي وصل له العميل ما كمّل نفس الوعد.

عشان كذا التجربة الرقمية مو شيء نجهزه بعد الإطلاق.

هي جزء منه.

5. المحتوى والنمو

الإطلاق يعطيك لحظة اهتمام.

السؤال هو:

إيش بتسوي بعدها؟

مو لازم يكون عندك مئات المنشورات جاهزة.

لكن لازم تعرف إيش راح تقول قبل الإطلاق، أثناءه، وبعده.

لأن البراند اللي يظهر بقوة أسبوع ويختفي بعدها، ما أعطى الناس وقت كفاية يعرفونه أو يتذكرونه.

كيف تطلق براند؟ خطوة بخطوة

ما فيه خطة إطلاق واحدة تناسب كل البراندات.

لكن فيه ترتيب يخلي القرارات أوضح.

الخطوة 1: حدد هدف الإطلاق

قبل ما تسأل:

إيش ننزل؟

اسأل:

إيش نبغى الإطلاق يحقق؟

هل الهدف تعريف الناس ببزنس جديد؟

دخول سوق جديد؟

إطلاق منتج؟

زيادة الوعي؟

الحصول على عملاء محتملين؟

تغيير تموضع البراند؟

شرح إعادة بناء الهوية؟

كل هدف يغيّر طريقة الإطلاق.

براند استهلاكي يطلق منتج جديد ما يحتاج نفس الخطة اللي تحتاجها شركة B2B تستهدف مجموعة محددة من صناع القرار.

ابدأ بالهدف.

وبعدها ابنِ الإطلاق حوله.

الخطوة 2: اعرف لمين تطلق

"الجميع" مو جمهور.

حدد مين فعلًا مهم في هذه المرحلة.

ممكن يكون عندك جمهور أساسي هو العميل المحتمل.

وجمهور ثاني يشمل شركاء، إعلام، مستثمرين، صناع محتوى أو جهات في نفس القطاع.

ولو كان عندك بزنس قائم، فيه جمهور ثالث مهم جدًا:

عملاؤك الحاليون.

البراند واحد.

لكن طريقة الحديث مع كل جمهور ممكن تختلف.

الخطوة 3: حدد إيش لازم يفهمون

تخيل شخص شاف البراند لأول مرة اليوم.

إيش أهم ثلاث أشياء لازم يعرفها قبل ما يكمل؟

ثلاث.

مو عشرة.

غالبًا تحتاج توضح:

إيش هذا؟

ليش يهمني؟

وإيش يميزه؟

إذا فهم هذه الثلاثة، باقي التفاصيل تقدر تجي بعدها.

الخطوة 4: ارسم كل نقاط التواصل

وين ممكن يقابل العميل البراند؟

الموقع.

Google.

إنستغرام.

LinkedIn.

البريد.

الإعلانات.

التغليف.

العروض.

الفروع.

الفعاليات.

خدمة العملاء.

حتى المستندات اللي يرسلها فريق المبيعات.

حطها كلها قدامك واسأل:

هل فعلًا كلها تبدو كأنها من نفس البراند؟

مو لازم تكون متطابقة.

لكن لازم تكون مترابطة.

نفس الاتجاه.

نفس الجودة.

نفس البراند.

الخطوة 5: قسم خطة إطلاق البراند إلى ثلاث مراحل

يوم الإطلاق مو الخطة.

هو جزء منها.

قبل الإطلاق

هنا تجهز الأساس.

تأكد من الهوية.

جهز الموقع.

اختبر رحلة العميل.

جهز المحتوى والحملات.

رتب أدوات القياس.

حدث مواد المبيعات.

وجهز الفريق.

وإذا كان مناسب للبراند، ابدأ ببناء الفضول أو التعريف التدريجي.

يوم الإطلاق

هنا تبدأ العناصر كلها تشتغل مع بعض.

الموقع.

المحتوى.

الحملة.

الإيميل.

الإعلانات.

العلاقات العامة.

الفعالية أو تجربة الإطلاق، إذا كانت موجودة.

مو لازم تستخدم كل قناة.

استخدم القنوات اللي تخدم هدفك.

بعد الإطلاق

وهذه المرحلة اللي كثير ينسونها.

كمل.

عرّف أكثر.

اشرح.

أظهر المنتج أو الخدمة.

ابنِ الثقة.

أعد استهداف الجمهور.

اشتغل على SEO.

اسمع للردود.

وحسن التجربة.

الإطلاق يصنع أول موجة.

اللي تسويه بعدها يحدد إلى وين توصل.

الخطوة 6: أطلق داخليًا قبل ما تطلق للناس

فريقك ما المفروض يعرف عن البراند الجديد من إنستغرام.

قبل الإطلاق الخارجي، لازم الأشخاص اللي يمثلون البزنس يفهمون:

إيش تغير؟

ليش تغير؟

إيش هو تموضع البراند؟

كيف نتكلم عنه؟

إيش نبرة الصوت؟

متى الإطلاق؟

وين الملفات الجديدة؟

وكيف نستخدم الهوية؟

هذا مهم بشكل أكبر إذا كنت تطلق إعادة بناء للبراند.

العميل الحالي ممكن يسأل:

ليش تغيرتم؟

إيش الجديد؟

هل تغير المنتج أو الخدمة؟

فريقك لازم يعرف كيف يجاوب.

الاستمرارية تبدأ من الداخل.

الخطوة 7: جرّب التجربة قبل ما تجيب لها الناس

قبل ما تصرف على الوصول، جرّب بنفسك المكان اللي راح يوصل له العميل.

ابحث عن البراند في Google.

ادخل الموقع من الجوال.

جرب الفورم.

اضغط على الأزرار.

جرب أهم رحلة للعميل.

راجع حسابات السوشال ميديا.

وتأكد من بيانات البزنس في المنصات المهمة.

وبعدين اسأل:

لو شخص اكتشفنا اليوم، إيش يصير بعدها؟

أي فجوة موجودة الآن، أصلحها قبل ما تزيد عدد الناس اللي يشوفونها.

الخطوة 8: ابنِ محتوى الإطلاق كرحلة

لا تخلي محتوى الإطلاق كله يقول:

نحن هنا.

خل كل جزء له وظيفة.

عرّف

من أنتم؟

وضّح

إيش تقدمون؟

ميّز

ليش أنتم مختلفين؟

أثبت

ورّ الناس المنتج، الخدمة أو التجربة.

ابنِ الثقة

أعطهم سبب يصدقون الكلام.

وجّه

إيش تبغاهم يسوون الآن؟

يزورون الموقع؟

يشترون؟

يحجزون؟

يتواصلون؟

يتابعون؟

ما فيه CTA واحد يناسب الجميع.

لكن لازم تكون الخطوة التالية واضحة.

الخطوة 9: أطلق البراند كتجربة واحدة

الحملة بدأت.

الموقع جاهز.

المحتوى نزل.

الفريق عارف دوره.

رحلة العميل شغالة.

والقياس بدأ.

هنا يصير الإطلاق فعلًا.

مو بوست واحد.

مو شعار جديد.

مو فعالية ليوم واحد.

تجربة كاملة تظهر كبراند واحد.

الخطوة 10: قِس اللي صار

هل ألف لايك يعني إن الإطلاق نجح؟

مو بالضرورة.

ارجع للهدف اللي حددته في البداية.

إذا هدفك عملاء محتملين، راقب جودة الاستفسارات والتحويلات.

إذا هدفك الوعي، راقب الوصول، البحث عن اسم البراند، الزيارات والتفاعل.

إذا أطلقت متجر أو منتج، المبيعات والتحويلات تصبح أهم.

ومن المؤشرات اللي ممكن تتابعها:

  • زيارات الموقع
  • البحث عن اسم البراند
  • الظهور في نتائج البحث
  • الاستفسارات
  • العملاء المحتملين
  • المبيعات
  • التحويلات
  • الاشتراكات
  • التفاعل
  • التغطية الإعلامية
  • أداء الحملات

لا تقيس كل شيء.

قِس الشيء المرتبط بالهدف.

إطلاق براند جديد وإطلاق إعادة بناء البراند: إيش الفرق؟

البراند الجديد يحتاج يجاوب على سؤال:

من أنتم؟

أما إعادة إطلاق براند موجود فتحتاج تجاوب على سؤال إضافي:

ليش تغيرتم؟

لأن عندك جمهور يعرفك من قبل.

وعنده صورة وتوقعات وتجارب مرتبطة باسمك.

هنا لازم تحافظ على الأشياء اللي لها قيمة، وتوضح الأشياء اللي تغيرت.

مو لازم تكتب قصة طويلة عن كل قرار اتخذته.

لكن أعط الناس سياق كفاية يفهمون فيه الانتقال.

إذا كنت تعيد إطلاق البراند، ابدأ بالجرد

قبل الإطلاق، دور على البراند القديم في كل مكان.

الموقع.

حسابات السوشال ميديا.

Google Business Profile.

توقيع الإيميل.

العروض.

المقترحات.

التغليف.

اللوحات.

الإعلانات.

القوالب.

المطبوعات.

المستندات الداخلية.

بعدها حدد:

إيش يتغير يوم الإطلاق؟

وإيش يحتاج فترة انتقالية؟

المشكلة مو إن كل شيء ما يتغير بنفس الثانية.

المشكلة إنك تكتشف الأماكن المنسية بعد الإطلاق.

أخطاء شائعة عند إطلاق البراند

الإطلاق قبل وضوح البراند

إذا ما زلت تناقش تموضع البراند وأنت تنتج حملة الإطلاق، غالبًا استعجلت.

حدد أولًا. تواصل ثانيًا.

تحويل الإطلاق إلى قصة شعار

الجمهور ما يحتاج يعرف كل قرار تصميمي أخذته.

يحتاج يعرف إيش يعني هذا البراند له.

محاولة قول كل شيء

كل الخدمات.

كل القيم.

كل المزايا.

كل الطموحات.

كلها في أول بوست؟

النتيجة غالبًا إن الرسالة الأساسية تضيع.

الأوضح أقوى.

صناعة حماس بدون خطوة بعدها

العد التنازلي خلص.

والآن؟

إذا بنيت فضول، لازم يكون فيه شيء يستحق الوصول له.

نسيان العملاء الحاليين

خصوصًا في إعادة إطلاق البراند.

لا تخلي العميل اللي يعرفك من سنوات يحس فجأة إنه دخل على بزنس ما يعرفه.

خذه معك في الانتقال.

عدم توحيد نقاط التواصل

إنستغرام جديد.

الموقع جديد.

لكن العرض التجاري قديم.

وتوقيع الإيميل فيه الشعار السابق.

كل فجوة تقلل من قوة الإطلاق.

الاختفاء بعد الإطلاق

أسبوعين تجهيز.

إطلاق قوي.

ثلاث منشورات.

وبعدها هدوء.

الناس تحتاج تشوف البراند أكثر من مرة عشان تبدأ تعرفه وتتذكره.

خطط لما بعد الإطلاق قبل الإطلاق.

قائمة تجهيز إطلاق البراند

قبل ما تطلق، راجع الأساسيات.

الاستراتيجية

  • تموضع البراند واضح
  • الجمهور محدد
  • عرض القيمة واضح
  • نقاط التميز معروفة
  • هدف الإطلاق محدد
  • مؤشرات النجاح متفق عليها

البراند

  • الهوية جاهزة
  • إرشادات البراند جاهزة
  • الرسائل معتمدة
  • نبرة الصوت واضحة
  • ملفات البراند مرتبة

التجربة الرقمية

  • الموقع جاهز
  • تجربة الجوال مجربة
  • النماذج والأزرار تعمل
  • أدوات القياس جاهزة
  • أساسيات SEO موجودة
  • الحسابات والمنصات محدثة

المحتوى

  • محتوى الإطلاق جاهز
  • محتوى ما بعد الإطلاق مخطط له
  • مواد الحملات جاهزة
  • الخطوة التالية للعميل واضحة

الفريق

  • الفريق يعرف البراند
  • مواد المبيعات محدثة
  • الأشخاص اللي يتعاملون مع العملاء فاهمين التغيير
  • الأدوار والمسؤوليات واضحة

الإطلاق

  • الجدول الزمني مؤكد
  • القنوات متناسقة
  • الحملات مجدولة
  • الموقع والحملة جاهزين بنفس التوقيت
  • القياس والمتابعة جاهزين

وبعد الإطلاق؟

كمل.

أسئلة شائعة عن استراتيجية إطلاق البراند

إيش هي استراتيجية إطلاق البراند؟

هي الخطة اللي تحدد كيف تقدم براند جديد أو متجدد للسوق. وتربط بين استراتيجية البراند، الرسائل، الهوية، التجربة الرقمية، المحتوى والتسويق بحيث يظهر البراند بصورة واضحة ومتناسقة من البداية.

كيف أطلق براند جديد؟

ابدأ بتحديد الجمهور والتموضع والرسالة وهدف الإطلاق. بعدها جهز الهوية ونقاط التواصل الأساسية، وابنِ خطة للمحتوى والقنوات، وجهز الفريق، واختبر التجربة قبل الإطلاق. وبعدها قِس النتائج واستمر في بناء الحضور.

إيش تشمل خطة إطلاق البراند؟

تعتمد على نوع البزنس، لكنها ممكن تشمل استراتيجية البراند، الهوية، الرسائل، الموقع، السوشال ميديا، المحتوى، الحملات، الإيميل، العلاقات العامة، مواد المبيعات والتواصل الداخلي.

كم يحتاج إطلاق البراند من وقت؟

ما فيه مدة واحدة تناسب الجميع. المدة تعتمد على حجم المشروع، عدد نقاط التواصل، الموقع، إنتاج المحتوى، الحملات، والموافقات الداخلية. الأهم إن البراند والتجربة يكونون جاهزين قبل توجيه الانتباه لهم.

إيش الفرق بين إطلاق براند جديد وإعادة إطلاق براند؟

البراند الجديد يحتاج يعرّف الناس بنفسه من البداية. أما إعادة إطلاق البراند فتحتاج أيضًا تدير الانتقال من الصورة القديمة للجديدة وتحافظ على وضوح العلاقة مع العملاء الحاليين.

إيش نسوي بعد إطلاق البراند؟

استمر في المحتوى والحملات، راقب ردود الجمهور، راجع البيانات، حسّن تجربة الموقع، تابع الظهور في البحث وابنِ معرفة الناس بالبراند مع الوقت.

إطلاق البراند هو البداية

فيه ضغط كبير حول يوم الإطلاق.

كل شيء لازم يكون جاهز.

كل شيء لازم يطلع صح.

وكل شيء لازم يتحرك بنفس الوقت.

لكن الهدف مو يوم واحد مثالي.

الهدف بداية قوية.

الناس تفهمك.

تعرفك.

تشوف إيش يميزك.

وتعرف وين تروح بعدها.

في Marra، نبني العلامات والتجارب التي تربط كل نقاط التواصل.

نرسم اتجاهها. نبني هويتها. نصمّم تجربتها الرقمية. نصنع محتواها ونطلق حملاتها. ونصنع حضورها في كل نقطة تواصل.

عشان لما يكون براندك جاهز يظهر للسوق، يظهر كبراند واحد.

جاهز نبدأ؟

لنبدأ معًا

جاهزين؟
شاركونا قصتكم

ابدء مشروعك الآن
+53براندات بنيناها
2022تأسست
8قطاعات
عالميًانطاقنا